» فــي الصــدارة: • الإعلام الصامت والإحصاء السكاني في السعودية     • فصلية الواحة التاريخية في عامها الخامس عشر     • العنف المستجد في السعودية.. وانقلاب المعايير في المجتمع     • دمعة على جفن الليل     • وهل الإجماع على خلاف القول بعصمة الأئمة (ع)؟!     • عطية والمنابر الحسينية     • العبودية الحديثة     • رجلٌ يختصر المجتمع     • كيف نالوا حقوقهم ؟     • السماحة في الدين     » مقالات: • كانت الدنيا لنا منقادة يا زينب ،،     • طرق لإتجاهات مختلفة ....     • أول من بكى     » بحوث وتحقيقات: • فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي     » شعر: • وطن في حالة يأس     » المشهد النقدي: • الرقيب... قارئ لا يسمع ثرثرة الأزهار على اللوحة    
موقع يعنى بالشأن الثقافي

بحث في أقلام


قائمة المراسلات

اشتراك
إلغاء

جعفر محمد العيد - 19.04.2010 - 08:50 pm
تنتظر بلادنا العزيزة المملكة العربية السعودية، أياما جميلة وحافلة في الفترة مابين 13/5 – 1/6/ 1431هـ (الموافق 27/4 – 15/5/2010م ) وهي الأيام المحددة للتعداد السكاني والإحصائي. الأهمية الكبرى للتعداد تكمن في الدور الذي تلعبه الأرقام والاحصاءات في رسم السياسات التنموية للبلدان، والتي ولا شك تلقي بظلالها على المشاريع الخدمية وتقسيم الثروات فضلا عن الجوانب التربوية المباشرة وغير المباشرة، وكل ذلك يعود بالإيجاب على المواطن بالدرجة ..
نزار حسن العبدالجبار - 20.02.2010 - 01:55 am
مع صدور العدد (56) تستكمل فصلية الواحة عامها الخامس عشر من العطاء المستمر في تاريخ وتراث المنطقة ، رغم العقبات والصعوبات فقد تمكنت المجلة بالعزيمة والاصرار المستمرين من تحقيق هدفها وهو إظهار تاريخ وتراث المنطقة المهمل والمغيب ،.
احتوى هذا العدد على مادة جميلة ومتنوعة تهم من ينقيب في تراث المنطقة ، في هذا العدد يطالعنا سماحة الشيخ محمد الحرز والذي أخذ على كاهله في كل عدد دراسة جنبه مهمة من جوانب تراث المنطقة وخاصة التراث الأحسائي الحافل بالانجازات .
جعفر محمد العيد - 18.02.2010 - 02:19 am
اننا وبعد مرور مجموعة من حوادث العنف المؤلمة ، والمروعة في البلاد مدعوون للتوقف ، وايقاد الفكر ، ومعاودة النقاش ، ودعم الخطط والدراسات الميدانيه لتأسيس عمل ميداني يمكن أن يفضي في الأخير الى علاج هذه ظواهر العنف الاجتماعي .. أو في أقل التقادير التخفيف منها ، ما يؤسفني حقاً أني أطلقت نداءاً يوم سقط فيها اسامة بوعبد الله ضحية للعنف الاجتماعي .. لكن المأساة تكررت ، وغير معروف متى سيتوقف هذا النزيف .
سعيد معتوق الشبيب - 14.02.2010 - 11:11 pm
يا دمعة على جفن الليل سهرانه
أويا صرخة حزن جبناها ويانا
اويا نغمة وتر مبحوح بس همسات
نسمعها بواجي أو نوحها جانا
يا أنس المجالس إنته يبن أمي
يا وردة ابعبير الشوق مليانه
أحمد قاسم آل بزرون - 11.02.2010 - 05:49 pm
( بل أن الإجماع على الخلاف من القول بعصمة الأئمة حيث ذهب جماعة من الشيعة إلى أن الأئمة هم من كمّل المؤمنين مع نفي العصمة لكن شاء المغالون والوضاعون أن يدسوا في الإمامة كل ما يريدونه حتى رفعوها إلى حد الربوبية فهذا الوحيد البهبهاني في فوائده الرجالية يقول :
«إن كثيراً من القدماء لا سيما القميين وابن الغضائري كانوا يعتقدون بأن للأئمة مكانة لا يجوز تعديلها والارتفاع عنها، وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلواً، فاعتبروا مثل نفي سهو النبي عنهم غلواً، بل وربما جعلوا نسبة مطلق التفويض إليهم أو التفويض المختلف فيه أو الإغراق في اعظامهم وحكاية المعجزات وخوارق العادات
بدر شبيب الشبيب - 8.02.2010 - 10:18 pm
عطية هو عطية العوفي من التابعين، وأما علاقته بالمنابر الحسينية فهي تقتصر على ذكره في يوم العشرين من صفر من كل سنة، حيث يتم إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام. تذكر المنابر عطية في هذا اليوم حيث تتحدث عن دور ثانوي له ينحصر في مرافقة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وتقديم العون والمساعدة له أثناء قيامه بزيارة قبر الإمام الحسين في كربلاء إذ كان جابر وقتذاك شيخا كبيرا.
وللأسف فإن المنابر أو جلها لا تسلط الضوء على شخصية عطية، وتكتفي ببضع كلمات عن دوره المذكور ..
حسـن عثمان - 25.01.2010 - 12:56 am
بالرغم أنّه المتعارف عليه في مجتمعات العالم العربي زوال عصر العبودية، ورحيله واعتباره من التاريخ، فإننا مازلنا نتناوله في دراستنا المدرسية والأكاديمية. وبالرغم من التقاء كل من ذوي البشرة السمراء والبيضاء في هذه المجتمعات دون أي تمييز يُذكر، و دون عدم الشعور بتاتاً بهذا الاختلاف اللوني. وبالرغم من تجاوز مرحلة بيع الإنسان لإنسان آخر. إلا أننا في الواقع، ومن خلال نظرة موضوعية له، لا يمكننا إنكار أو إعلان انتهاء العبودية في هذه المجتمعات ؟!؟!؟ نعم .. العبودية
حسين أحمد بزبوز - 25.01.2010 - 12:51 am
كالسور شامخاً يحتضن الجميع في سماء علياء تلك العظمة التي وهبها الله له، والتي لا تنفك عنه لسعة قلبه النوراني الكبير. ورغم تلك العظمة، إلا أنه لم يكن لينفك بتواضعه الجم أيضاً عن أن يهوي من سماء شموخه العالية تلك، ليكون واحداً منا مندكاً بتواضع في كيان الجميع، فقيراً باكياً متضرعاً أمام رب المساكين. كان واحداً منا لكنه كان أيضاً فوق ذلك كله أمةً، كما (كان إبراهيمُ أمة). هكذا كان شيخنا الجليل العزيز والموقر والمحترم والمبجل الشيخ/ علي بن منصور المرهون (رح) ... أمةٌ في رجلٍ، أو رجلاً يختصر الجميع.
بدر شبيب الشبيب - 24.01.2010 - 09:20 pm
السود في أمريكا لا يشكلون أكثر من 13% من السكان؛ فكيف انتقلوا من حالة العبودية والتمييز العنصري المقيت إلى تسنم أحدهم ( باراك أوباما ) أعلى منصب في الولايات المتحدة؟! المسألة لم تكن ضربة حظ أو صحوة ضمير مفاجئة، بل هي تتويج لتاريخ طويل حافل بالكثير من الجهود المتواصلة المثابرة والتضحيات المتتالية المتراكمة، حيث لم يحدث ما حدث إلا بعد كفاح مرير ضد الرق والتمييز دام أكثر من قرن.
وهذه الحقيقة وغيرها ينبغي أن تكون حاضرة في ذاكرة كل من يريد أن يتصدى للمطالبة بالحقوق ..
اديب عبدالقادر أبو المكارم - 24.01.2010 - 09:16 pm
إن الوضع الذي عاشه المسلمون لاسيما في العهد الذي أصبح الحكم عندهم ملكًا عضوضًا كان وضعًا حافلاً بسجلاّت الظلم والجور بشتى أنواعه. والعهد الذي نعيشه نحن المسلمين اليوم ابتلت فيه الأمّة بجماعة لا تعرف إلا الإرهاب والتفجير والقتل هنا وهناك، والانتهاك لحقوق الأبرياء، والنشر لثقافة التمييز والعنصرية، والتضييع لحقوق الأقليات الدينية، وغيرها من الأمور، لقد صبغت هذه الجماعة الدين الإسلامي بصبغة الإرهاب والعنف، وهو بريء من كل ذلك، ورسوله الذي بشّر به بالمؤمنين رؤوف رحيم
عقيلة آل حريز - 25.01.2010 - 01:27 am
محال أن تركن حياتك للموت .. للغياب .. للإنزواء .. أن ترحل بعيدا عنا .. أن تصبح كغيمة مثقلة بالمطر تسافر سريعا وتتركنا عطشى تتصفحنا الشمس الحارقة بلا رحمة .. تعرف أنك قادر على أن تصنع لنفسك أجنحة تحلق بها في سماء متسعة رحبة تحتضنك .. أن تمتد كسهل واسع يفترش الحياة على امتدادها .. أن تتصلب كجبل شامخ لا تطاله العيون من هيبته .. أن تعتلي عرش أباك وجدك فكلنا معك لن نركنك للدعة كما فعل الناكثون ..
كم أود لو تفقأ عين الكلمات .. تتصدى للفعل بمنعه ..
عقيلة آل حريز - 25.12.2009 - 01:55 pm
إذا كانت الحياة عبارة عن مجموعة من القرارات التي نخوضها وسط فرضيات ممكنة، أو معقولة كقرار الحق في أن أكون ذاتاً متفاعلة مع أجزاء الحياة أو مهمشة، فإن علينا أن نتخذ قرارنا في ماذا نكون، فوقت الإنتظار يبدو قصيراً مقارنة بمرحلة لا ندري كيف ستكون مستقبلاً.
ن كانت العظمة سلوك ينتهج الإنزواء عن الخلق وتقييم الحياة على أساس التجربة الشخصية فقط، وعلى اعتبار إختصار العالم من خلالها أو تنحية حقوله دون أن يكون ثمة تفكير مسبق أو بلورة جديرة بالتبني،
مصطفى سعيد العرب - 22.12.2009 - 07:19 pm
يدخل الامام الحسين عليه السلام، على جده محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وآله،فيبرك على ظهر جده الطاهر،فيما يوحي الأمين جبرئيل(ع) الى رسول الله(ص).وبينما الابن الصغير يلعب على ظهر جده،إذ بجبرئيل الامين يخبر رسول الله(ص) بخبر من رب العامين،فيؤسس الجد (ص) بعد تلقيه ألخبر أول مأتم في الاسلام على سبطه الحسين ، ويذرف أول دمعة في حب الحسين(ع).قال العلامة السيد محسن الأمين العاملي : ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " اعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر فقال :
عبد الرحمن بووشمة - 28.04.2009 - 10:17 am
يعتبر سؤال "الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة "(1) ويضيف "إن كل ما كتبه يندرج تحت مفهوم مهيمن على الكل هو بالطبع مفهوم الحداثة"(2) وهو ما يبين أن مفهوم "الحداثة" يستغرق كل مؤلفات العروي بأكملها، بل إنه يصرح أن "منطق الحداثة" هو الذي دفعه إلى الشروع في كتابة سلسلة المفاهيم(3) إلا أن "الحداثة"- في نظر عبد الله العروي- واقع تاريخي ومبادئ تتشكل فيما بينها لتنتج مفهوم الحداثة.
محسن الزاهر - 28.08.2009 - 01:46 am
من اليأس حتى خرير الهواء الذي يخْزن البحر في رئتيه
وحتى مزيجاً للون العذاب الملطخ بالاستعارة
أرمي ببعض الهموم على الأرض
والأرض حبلى
وخد السماء مسجى كميتٍ
تكابد كي تخرج الحلم من رأسها..
عيونٌ تفتش في غبش الوقت عن سرها
الناقد محمد العباس - 26.04.2009 - 06:23 pm
يفتش عن ساق إمرأة مكشوفة ليسدل عليها تنورتها. أو قنينة شراب ولو فارغة ليحطمها. أو كائن تفوّه بعبارة انحرفت يساراً، عن غير قصد، ليصمه بتهمة الماركسية، وتحدي الذات الإلهية. والمثير للدهشة والشفقة والقهقهة، أن هذه المطاردة الضارية لا تحدث في الشارع، بل داخل نص أدبي يتفنن الرقيب في تحويله إلى مصيدة لكل من تسوّل له نفسه الترويج لشاعرية الحياة، وجمال الوجود، فهذه هي هوايته قبل أن تكون وظيفته. ولهذا السبب بالتحديد يأتي اسمه دائما مقروناً بالمقص والسيف والعصا والسقف وكل ما يوحي بتكميم الأفواه ..

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أقلام الثقافية
اتصل بنا على webmaster