» فــي الصــدارة: • مؤسسة سلطان بن علي العويس تنظم ملتقى للشعر العربي في دمشق     • رجال السيرة الكربلائية مروا من هنا     • النجفيون يكتووَّن بالجمر ليبتَّكرون المسرَّة     • العرب.. الفرص والتحديات الحضارية     • صدور رواية دفتر تحت المجهر للسعودية آلاء يوسف اليحيى     • التغيير ( في عهد اوباما) وهم أم حقيقة ؟     • علي شريعتي .. انحياز للإنسان .. ورفض لفقهاء السلطان     • المحروس يدرس مناهج الدراسات الدينية ومحنة التحول الثقافي     • صورة الفيلسوف خارج مقولتي النسق والمنهج     » حوارات: • الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني : الثقافة خَصْمُ السلطة     » مقالات: • الفتنة واحدة والطرق مختلفة     • أطفال حينا هتفوا للتغيير أيضا!     • المسؤولية الأخلاقية بين الحاكم والمحكوم     • عبقرية شامت .. قراءة أخرى للأزمة     • الدولة ومسؤولية اتخاذ القرار     • التعددية آية للرحمة الإلهية     • الإيداعُ ينجب الإبداع، حسن آل حمادة مثالاً     • بأس موقف أساسه من الرمال!     » بحوث وتحقيقات: • دراسة لوسائل استقطاب المتطوعين في الأعمال الاجتماعية التطوعية     » شعر: • أكرام الميت دفنه!     • نحو مدينة الرضا     • أيام متسارعة تقودنا للكهولة     » المشهد النقدي: • الشعر الشعبي في الوجدان العراقي قراءة في قصيدة مظفر النواب ( الريل وحمد )     • بعد هجاء أدونيس لبيروت.. محمد العلي يهجو مدينة الأحساء     » قصص ومذكرات : • هذيانٌ بلونِ آخر     » نثر: • تعال لتبحث عني    
موقع يعنى بالشأن الثقافي العام

بحث في أقلام


قائمة المراسلات

اشتراك
إلغاء

محمد الحمامصي - 20.11.2008 - 01:38 pm
تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 ( ملتقى الشعر العربي ) من 25 إلى 27 نوفمبر الجاري في العاصمة السورية دمشق ، يشتمل على أمسيات شعرية و شهادات شخصية وتجارب في النشر و ندوات نقدية ، ويعد هذا الملتقى ثاني نشاط رسمي تقيمه مؤسسة العويس الثقافية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن خطة للتوسع الثقافي
د. نضير الخزرجي - 19.11.2008 - 08:25 pm
مرت على تاريخ البشرية منذ آدمنا أبي قابيل وهابيل، أحقاب وأمم، وبادت حكومات وسادت دول، وانهارت حضارات وقامت مدنيات، ودب على أديم الأرض مليارات ومليارات من بني البشر، ولكن كم من الأسماء من شرها وخيرها قيدتها كتب التاريخ وحفظتها سجلات الأمم، وخطتها أقلام الكتاب؟
ليست الإجابة صعبة، فما نحتفظ من أسماء هي أقل من القليل، بل أقل من كل قليل، بيد أن الثابت أن الأسماء المنقوشة في الأذهان هي لشخصيات (ذكرانا وإناثا) ..
علاء الخطيب - 18.11.2008 - 01:28 pm
في أرض ٍ مهوسة ٌُ بالأدب والابداع حيث الحلم يكون وسيلة المبدعين وعرَّابهم الذي يوصلهم الى المسرة رغم المسير القاسي والمؤلم على الجمر , هناك حيث يتحدان الألم والأمل للوصول الى اللذة الصوفية لتشرق الأرواح وتفرز إبداعا ً وجمالاً , ثلاثة أدباء ٍ مبدعون شفافون دافئون حملوا في دواخلهم ثورة ً مقموعة و أبتكروا الفرح من رحم المأساة التي تُغلف أجسادهم دون أرواحهم التي تحمل طاقة ً إيجابية لصنع الحياة , وليزدادوا ألقاً , نعم أبتكروا الفرح ولكن على طريقتهم الخاصة
أحمد شهاب - 16.11.2008 - 08:48 pm
نفخر عادة بأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وهي اللغة التي خاطب بها النبي محمد (ص) أتباعه، وغذّاهم من خلالها بأفضل التعاليم الدينية والإنسانية، ونعتز كثيرا بأن لغتنا العربية شعرية وأدبية راقية، تحتوي على مفردات واسعة قل نظيرها في اللغات الأخرى، وهي أمور تستحق الفخر والاعتزاز بلا أدنى شك، ولكن ألا تستحق هذه اللغة أن تتحول إلى لغة علم أيضا؟
شبكة أقلام الثقافية - 16.11.2008 - 12:21 am
تقاس قيمة العمل الأدبي بمدى تأثيره في القارىء وما يحدثه من تحريك للمشاعر والأفكار فإن استطاع إحداث أثر ما في نفس القارىء ، يكون قد نجح والعكس صحيح ولا تقاس القيمة الأدبية بعمر الكاتب مهما كبر أو صغر ، فعمق العمل وجماليته هو القيمة العمرية ، هذا هو الحال مع الراوئية السعودية العشرينية آلاء يوسف اليحي المبتعة لدراسة الطب في الاردن التي كتبت وأجادت صنعاً في روايتها "دفتر تحت المجهر"
علي ال غراش - 15.11.2008 - 04:47 pm
تحية للشعب الأمريكي الذي استطاع أن يفرض إرادة التغيير، ويختار رئيس "غير" في اللون والأصول والجذور، رغبة في التغيير لسياسة بوش الابن (..)، وهي خطوة رائدة، .. رغم انها لن تغير شيئا في السياسة الأمريكية الخارجية التي تقوم على أساس المصالح ولا تتأثر كثيرا بالأشخاص.
هل حقا السيد اوباما الرئيس الأمريكي الجديد المختلف عن باقي الرؤساء السابقين في لون البشرة والأصول يحمل خطة مختلفة عن السياسة الأمريكية السابقة وبالخصوص الخارجية
شمخي جبر - 15.11.2008 - 01:05 pm
بعض الإحصاءات أكّدت أن مجموع ما طبع لشريعتي في السبعينيات من القرن الماضي لجميع كتبه وطبعاتها وصل إلى خمسة عشر مليون نسخة وهذا ما يؤكّده شريعتي نفسه ـ من حيث المبدأ ـ إذ يقول: إن كتابه حول الولاية وصل إلى مليون نسخة، ويؤكّد هو نفسه أن عدد الطلاب الجامعيين الذين سجلوا اسمهم في درسه بلغ خمسين ألف طالب، بل تفيد بعض التقارير التي نشرت عن وثائق ''السافاك'' الإيراني ..
ميدل ايست اونلاين - 15.11.2008 - 09:50 am
صدر كتاب "مناهج الدراسات الدينية .. التطور الإجتماعي ومحنة التحول الثقافي والبدائل المؤسسة" عن "دار المحجة البيضاء" في 640 صفحة من القطع الوزيري لمؤلفه الباحث البحراني كريم المحروس ، ليبلور من خلاله محفزا علميا حديثا للمتخصصين الباحثين في أعماق هذه التجارب الإنسانية الرائعة ، وليدل به على دوافع تتبع وقائع التطور والتحول الثقافي والمؤسسي لأهم مرحلة علمية مثيرة متميزة في نهاية القرن التاسع عشر
زهير الخويلدي - 14.11.2008 - 01:05 am
"ينظر الفلاسفة إلى الأهواء التي تختلج في صدورنا على أنها رذائل نقع فيها بمحض إرادتنا ولذلك فقد تعودوا مقابلتها بالسخرية والعتاب واللوم بل وباللعن أيضا حتى يظهروا بمظهر الطهارة والعفة... وفعلا فإنهم لا ينظرون إلى البشر على حقيقتهم وإنما على نحو ما يرغبون." [1]
ربما لاحت صورة الفيلسوف زمن العولمة مفارقة لما كانت عليه في الماضي القريب والبعيد على السواء، فهو لم يعد ذلك النسقي الذي يتدرج من منزلة إلى أخرى ولا ذلك المفكر الذي يتبع منهجا ويقود فكره بنظام،
حاورته الإعلامية عقيلة رابحي - 30.10.2008 - 06:42 pm
تظهر السلطة حين تختل العلاقة بين جهتين ويعتل التكافؤ بين طرفين أيا كانت هده الجهة وأيا كان هدا الطرف فتتغير الأدوار طبقا لوضع اللاتكافئ الجديد فتتحول الشخصيات إلى راع ورعية وتتحول الثقافة إلى رسمية وشعبية وتتحول الجغرافية إلى مركز وهامش...
السلطة إذن هي "ممارسة عنف رمزي"، بتعبير بيير دي بورديو، لكن أول علامات السلطة هو "القبول" بها وبعنفها.
عدنان الصالحي - 20.11.2008 - 03:53 pm
أتمنى أن لا يفهم احد من كلامي باني ضد الحوار أو المشروع الحضاري في التفاهم بين بني البشر بأصنافهم وألوانهم المختلفة ، ولكني استعجب من الذين يعملون على الصعود إلى الطوابق العليا في الأمور وهم لم يمهدوا الطريق في أساسه.فنحن امة الإسلام كما يصفها الباري عز وجل بقوله (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) آل عمران 110، مازلنا وللأسف الشديد نعتبر الحوار في داخل بيتنا الكبير مشكلة ..
بشرى الخزرجي - 18.11.2008 - 11:34 pm
لا أدري لماذا تخيلت عند فوز الرئيس الأمريكي الجديد السناتور الأسمر باراك اوباما، أن يوما ما سيأتي رجل من أصول هندية ويحصل على منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا! خاصة وان الهنود الآسيويين في بريطانيا وبجميع أطيافهم الدينية والعرقية يشكلون ثقلا وحضورا شاخصا في معظم مجالات الحياة، فلا يخلو مكان من الإدارات الحكومية والمراكز الصحية والمدارس والمتاجر وغيرها ..
عدنان الصالحي - 16.11.2008 - 08:49 pm
يعتقد البعض بان وصول المسئول إلى موقع القيادة يجعله في مأمن من جميع المسائلات القانونية والشعبية، وهذا بحد ذاته ناتج عن إفراز قديم مستوحى من أسلوب التعامل الدكتاتوري مع السلطة على أساس أن كل من في الحكومة الحاكمة يتمتع بحصانة تبيح له فعل كل شيء وتحميه من الآثار السلبية المترتبة لخرقه القوانين هذا التصور قد يكون غير دقيق إلى حد كبير؛ فالمنتمي إلى سلم الحكومة ..
علي المرهون - 15.11.2008 - 10:25 pm
لم تكن سابق عبقرياته التي تفتّق عنها رأسه المخبوء تحت الشماغ الأحمر ، بحجم الإبداع الذي جمع فيه عصارة علمه وتجاربه وقراءاته وسماعاته ومشاكساته ومناكفاته وهرطقاته وغباءاته التي لا حدّ يحدها ولا تنفد بفعل التناقص.كان يحتمي بحيّز صندوق التكييف الذي انغرس في جدار المسجد وهو يراقب المغادرين لصلاة الجمعة وهم يتراكضون وقد رفع الواحد منهم أطراف ثوبه فبانت ساقاه و انغمست في بِرَك الماء التي صنعها المطر المنهمر
لطيف القصاب - 15.11.2008 - 04:55 pm
لعل من المناسب في هذه الفترة أن يأتي الكلام عن الدولة لا بمعنى كونها مفهوما عاما تندرج تحت مسماه مقوماتها المتمثلة بوجود شعب على إقليم يديره جهاز أو أجهزة حكم متعددة؛ ولكن بمعنى تمظهر الدولة على شكل آليات وأطوار في صنعها للقرارات المصيرية الحاسمة لاسيما فيما يتعلق بموضوع السياسة الخارجية التي تحسن إدارتها دول وتتخبط فيها دول أخرى...ولا باس أن نعرض في هذا المقام إلى أشهر صورتين عالميتين للتعاطي مع هذه المسألة
كاظم شبيب الشبيب - 15.11.2008 - 04:51 pm
في غمرة الصراعات الداخلية، كما هو في الكونغو وفلسطين والعراق وأفغانستان، قد لا يلتفت المتصارعون إلى النهايات المتوقعة لصراعاتهم. وكلما انغمسوا في معاركهم على الهوية الطائفية والقومية والفئوية تناسوا الخيارات المتاحة للمعالجات الاستراتيجية. ومن تلك الخيارات التصدي للمشكلة الطائفية في المجتمعات المتعددة التنوع، كمقدمة للمخرج من تبعاتها، أو للبحث عن مخارج بديلة ..
د. علي العاقول - 8.11.2008 - 08:11 pm
افتقدنا الكاتب حسن آل حمادة وبعد سؤالنا عنه قيل إنه ذاهبٌ في رحلة غوصٍ في بحور الثقافة والفكر للبحث عن لؤلؤٍ فريد، وحقّاً كان عند حسن الظن، فقد عثر على اثنتين وعشرين لؤلؤة من اللآلىء النفيسة النادرة ذات قيمة فكرية وثقافية عالية عرضها في كتابه الأخير ليستمتع بقيمتها كلُّ من يتأمل فيها، حيث قصّت كلٌّ منها تجربتها بأسلوبٍ جميل ممتع ومفيد، واستطاع من خلالها رسم لوحة فنية مميزة رائعة تجسّدت في كتابه الأخير ..
نزار جاف - 29.10.2008 - 02:58 pm
أنا لا أحب الشرطة! بهذه العبارة الوجيزة إختصر الکاتب الفرنسي المشهور ألبير کامو موقفه من الشرطة في کتاب"الغريب"، وهذا الموقف رغم تلقائيته و عفويته، لکنه في نفس اللحظة کان صادقا و معبرا أيما تعبير عن ذات و مکنونات کامو الحقيقية، ذلك أن هذا المفکر الخالد بفکره العبثي الجانح نحو المزيد من التحرر من القيود و العقبات، کان يرى في الشرطة مصدرا أساسيا للحد من حرية و حرکة الانسان
علي عيسى الوباري - 26.10.2008 - 10:24 pm
أن العمل التطوعي عامل أساسي في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل الناس منذ أن خلق الله ما عليها من بشر و كائنات ، و العمل الاجتماعي التطوعي أخذ عدة أشكال بدائية فرضته الطبيعة التي تجعل من الناس أن يهبوا في مساعدة بعضهم البعض لحاجة أفراد المجتمع في التكامل و التعاون ، و تعددت أشكال و أنواع العمل التطوعي بحسب المجتمع و تعليمه و وعيه ..
رياض الحسيني - 19.11.2008 - 08:17 pm
التحرك الأخير لرئيس الوزراء نوري المالكي نحو القائمة العراقية ولقاءه برئيسها وأمين عام حركة الوفاق العراقي الدكتور إياد علاوي قبل يومين له دلالة واضحة تترجم الترويج لتوجه الحكومة العام للتوقيع على الاتفاقية خصوصا بعد تصويت المجلس الوزاري وبالأغلبية لقبولها. الدكتور إياد علاوي أعلن من قبل مرارا وتكرارا انه لن يوقّع ولن يصوّت على هذه الاتفاقية وبالتالي فان لقاء المالكي به سيحرج القائمة العراقية ..
فريد عبدالله النمر - 15.11.2008 - 04:52 pm
هذي دمائي
تشعل الوقت النبوغا
في المساءْ
من نفحة الظل البهي
آمالي تخط مزخرفة
على وجه المسافة
حيث جئت اليك عدوا..
كي استقل مدادك
محمد عبيد - 13.11.2008 - 06:32 pm
ماذا لو ظللنا صغارا
وظلت أحلامنا بريئة
نحتفي بحذاء جديد
وحقيبة مدرسية
خضراء ..؟
ماذا لو أننا لم نكبر
فلا نهتم بنشرات الأخبار
و صحف المعارضة
فارس حامد عبد الكريم - 3.09.2008 - 10:11 pm
الشعر الشعبي لحن عميق الحزن ينبعث من عمق الوجدان العراقـي ، وهو الآه الوطنية في صورة قصيدة ولحن يعبران عن الضمير الشعبي العراقي النقي .. وكان الشعر الشعبي وما برح يغرد بالحب والألم وجفاء الحبيب والغربة والوطن .. وعلاقة الشعر الشعبي بالوطن علاقة الجذر بالارض .. علاقة لا تجد فكاكاً في الحياة او بعد الموت، فالعلاقة روحية وسرمدية .. فالجذر باق في اية حال كانت عليها الارض رمز الوطن والوطنية.
ميرزا الخويلدي - 3.07.2008 - 08:54 pm
على النحو الذي فعله الشاعر السوري علي احمد سعيد (ادونيس)، قبل خمس سنوات، حين (هجا) بيروت المدينة التي عاش فيها، خرج الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي، الذي ينظر إليه باعتباره رمزاً شعرياً، عن صمته، وأطلق هجاءً قاسياً ضد مدينته الأحساء، متهماً إياها بالجحود والنكران.
وتمادى العلي وهو يعبر عن إصراره على هذا الرأي بأن خصائص المدينة الريفية اللصيقة بالصحراء ..
زهراء سعيد الشبيب - 26.09.2008 - 10:54 pm
الليل في فصوله الأخيرة، يحكي بنجومه، حكايات الثكلى المتهالكات على أبواب العذاب، المتناغمات مع الألم، بكل تنوعاته، وكل ألوانه المعتمة...
مازال هنا، يشدُ الرحال نحو البزوغ الذي لم يكن يومًا بالأخير، ولم يكن الأول... إلا في لحظاتٍ تعثر فيها بحجارة قذفها ذاك الرجيم، في قلوبٍ حيرى، بين الخلود، والعودة إلى الأرض.
****
"الأرض"...!!
يا أمنا الأولى، يا أيتها المليئة بترابنا السخي عنّا، القاذف بنا في صراعاتٍ متموجة بلهيب البحر المتقد جمارًا من الماء...
د. حسين أبو سعود - 18.11.2008 - 11:37 pm
انا آخذ نفسي من يدها
اجول بها البلدان
اجنبها الاعاصير حد الإمكان
اعلمها اسرار التكايا والصوامع
وتراتيل النقاء في الكنائس
وفي الجوامع
حتى إذا اعلنت تعبي

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أقلام الثقافية
اتصل بنا على webmaster