» فــي الصــدارة: • عطية والمنابر الحسينية     • العبودية الحديثة     • رجلٌ يختصر المجتمع     • كيف نالوا حقوقهم ؟     • السماحة في الدين     • معوقات التنمية والإصلاح في الوطن العربي دراسة لمعوقات التنمية والإصلاح في الوطن العربي     • الاستبداد مدعاة لقتل المصلحين     • التعديات العنصرية المفرطة ، والحماية القانونية الوطنية المفقودة.. !! ما العمل ..؟     • المراكز الحضاريّة والثقافيّة دورها ورسالتها     • بيان السيد الخباز بين القراءة الإنفعالية والفعلية     » مقالات: • كانت الدنيا لنا منقادة يا زينب ،،     • طرق لإتجاهات مختلفة ....     • أول من بكى     » بحوث وتحقيقات: • فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي     » شعر: • وطن في حالة يأس     » المشهد النقدي: • الرقيب... قارئ لا يسمع ثرثرة الأزهار على اللوحة    
موقع يعنى بالشأن الثقافي

بحث في أقلام


قائمة المراسلات

اشتراك
إلغاء

بدر شبيب الشبيب - 8.02.2010 - 10:18 pm
عطية هو عطية العوفي من التابعين، وأما علاقته بالمنابر الحسينية فهي تقتصر على ذكره في يوم العشرين من صفر من كل سنة، حيث يتم إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام. تذكر المنابر عطية في هذا اليوم حيث تتحدث عن دور ثانوي له ينحصر في مرافقة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وتقديم العون والمساعدة له أثناء قيامه بزيارة قبر الإمام الحسين في كربلاء إذ كان جابر وقتذاك شيخا كبيرا.
وللأسف فإن المنابر أو جلها لا تسلط الضوء على شخصية عطية، وتكتفي ببضع كلمات عن دوره المذكور ..
حسـن عثمان - 25.01.2010 - 12:56 am
بالرغم أنّه المتعارف عليه في مجتمعات العالم العربي زوال عصر العبودية، ورحيله واعتباره من التاريخ، فإننا مازلنا نتناوله في دراستنا المدرسية والأكاديمية. وبالرغم من التقاء كل من ذوي البشرة السمراء والبيضاء في هذه المجتمعات دون أي تمييز يُذكر، و دون عدم الشعور بتاتاً بهذا الاختلاف اللوني. وبالرغم من تجاوز مرحلة بيع الإنسان لإنسان آخر. إلا أننا في الواقع، ومن خلال نظرة موضوعية له، لا يمكننا إنكار أو إعلان انتهاء العبودية في هذه المجتمعات ؟!؟!؟ نعم .. العبودية
حسين أحمد بزبوز - 25.01.2010 - 12:51 am
كالسور شامخاً يحتضن الجميع في سماء علياء تلك العظمة التي وهبها الله له، والتي لا تنفك عنه لسعة قلبه النوراني الكبير. ورغم تلك العظمة، إلا أنه لم يكن لينفك بتواضعه الجم أيضاً عن أن يهوي من سماء شموخه العالية تلك، ليكون واحداً منا مندكاً بتواضع في كيان الجميع، فقيراً باكياً متضرعاً أمام رب المساكين. كان واحداً منا لكنه كان أيضاً فوق ذلك كله أمةً، كما (كان إبراهيمُ أمة). هكذا كان شيخنا الجليل العزيز والموقر والمحترم والمبجل الشيخ/ علي بن منصور المرهون (رح) ... أمةٌ في رجلٍ، أو رجلاً يختصر الجميع.
بدر شبيب الشبيب - 24.01.2010 - 09:20 pm
السود في أمريكا لا يشكلون أكثر من 13% من السكان؛ فكيف انتقلوا من حالة العبودية والتمييز العنصري المقيت إلى تسنم أحدهم ( باراك أوباما ) أعلى منصب في الولايات المتحدة؟! المسألة لم تكن ضربة حظ أو صحوة ضمير مفاجئة، بل هي تتويج لتاريخ طويل حافل بالكثير من الجهود المتواصلة المثابرة والتضحيات المتتالية المتراكمة، حيث لم يحدث ما حدث إلا بعد كفاح مرير ضد الرق والتمييز دام أكثر من قرن.
وهذه الحقيقة وغيرها ينبغي أن تكون حاضرة في ذاكرة كل من يريد أن يتصدى للمطالبة بالحقوق ..
اديب عبدالقادر أبو المكارم - 24.01.2010 - 09:16 pm
إن الوضع الذي عاشه المسلمون لاسيما في العهد الذي أصبح الحكم عندهم ملكًا عضوضًا كان وضعًا حافلاً بسجلاّت الظلم والجور بشتى أنواعه. والعهد الذي نعيشه نحن المسلمين اليوم ابتلت فيه الأمّة بجماعة لا تعرف إلا الإرهاب والتفجير والقتل هنا وهناك، والانتهاك لحقوق الأبرياء، والنشر لثقافة التمييز والعنصرية، والتضييع لحقوق الأقليات الدينية، وغيرها من الأمور، لقد صبغت هذه الجماعة الدين الإسلامي بصبغة الإرهاب والعنف، وهو بريء من كل ذلك، ورسوله الذي بشّر به بالمؤمنين رؤوف رحيم
اليوم الالكتروني - 24.01.2010 - 09:11 pm
تعتبر التنمية والإصلاح في المجتمعات مطلباً من المطالب الملحة في العصر الحديث،خصوصاً مع وجود التحديات في العصر الحديث التي تتمثل في المطلب الضروري للتعليم والصحة والعمل على تحسين الوضع العام للإنسان في شتى المجالات وعلى كل الصعد.
ولو رجعنا بالذاكرة لما قبل خمسة عقود، وقارنا ما نعيشه وما كان أجدادنا يعيشونه لاستشعرنا حجم وضخامة الجهود التي بذلت من أجل تحسين كل الخدمات التي تهم الإنسان في وطننا الغالي، فالصحة والتعليم والوضع الاقتصادي والاجتماعي كلها قفزت قفزات كبيرة جداً، في ظل توجيهات ومتابعة مستمرة
احمد جويد - 24.01.2010 - 07:59 pm
فاجعة مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن بالقضية الهينة أو الحدث العابر في التأريخ،بل، تعتبر من أكبر وأوسع القضايا التأريخية أهمية وجدلاً، فهي عبارة عن صراع بين إرادات مختلفة، الخير والشر، الإصلاح والفساد، الحق والباطل، الحرية والاستبداد.
وهي لم تأتي من فراغ أو وليدة وقتها لكنها جاءت على أعقاب عدد كبير من المنعطفات التي حصلت في مسيرة الأمة منذ أن توجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
ذاكر آل حبيل - 24.01.2010 - 07:55 pm
المتابع لما يجري في مجالنا الوطني من تصريحات تحريضية تستهدف قطاع واسع من المواطنين، وسواء كانوا أفراداً أو جماعات، بحسب مذاهبهم أو معتقداتهم أو أرائهم الشخصية والفكرية، وغيرها من مبررات صنوف الاختلاف التي لا تعطي الحق لأي كان، فرداً أو جماعة أو جهة مهما كان مسماها، وتحت أي ذريعة، على أن تعتدي أو تتطاول قليلاً أو كثيراً على أي فرد مواطن ، في انتهاك لحقه الوطني، وشخصيته المعتبرة قانونياً
د. عبدالله بن أحمد الفَيفي - 24.01.2010 - 07:52 pm
نحن في عصر تلاشى فيه مفهوم المراكز الحضارية والأطراف، سواء على مستوى الوطن المحلّي أو الوطن الكبير أو العالم. ذلك أن ثورة الاتصالات المعاصرة قلّصت المسافة بين البلدان، وبين مراكز الإشعاع الحضاري وأقاصي الأرض.
إلاّ أن ذلك التقارب المعرفي بين الأُمم والبلدان والبلدات لا يتمّ في ظل غياب إعلاميّ حيّ، يواكب الأحداث الثقافيّة، بما يتجاوز مجرد نشرات صحفيّة، أو متابعات إخباريّة
أحمد قاسم آل بزرون - 24.01.2010 - 07:20 pm
أثار بيان " سماحة العلامة السيد منير الخباز " لغطاً وجدلاً كبيراً في الأوساط الدينية والسياسية بين مؤيدٍ ومعارض , بين من يؤيد البيان ويعتبره ( مشروعاً ) مقابل المشروع القائم , وبين من يعارض ذلك البيان ويعتبره ( لا يمتلك رؤية سياسية فضلاً أن يكون مشروعاً ) وأنه سبب في الفرقة ( أنه فتح جبهة داخلية بيننا للأخذ والرد والإساءات المتقابلة)وبين هذا وذاك تجاذبت الآراء والنظرات والتي كان أغلبها عبارة عن قراءة انفعالية للبيان . والمتتبع لتلك القراءات الانفعالية يجدها :ـ
1. أنها لم تنظر للبيان ككل أي " بصورة كلية " أي تناولت جزئية جزئية لا بالنظر إلى المجموع الكلي .2. أن المعيار في تقييم صوابية البيان وخطئه كان منصباً ـ في أغلبها ـ على جزئية من جزئيات البيان ..
عقيلة آل حريز - 25.01.2010 - 01:27 am
محال أن تركن حياتك للموت .. للغياب .. للإنزواء .. أن ترحل بعيدا عنا .. أن تصبح كغيمة مثقلة بالمطر تسافر سريعا وتتركنا عطشى تتصفحنا الشمس الحارقة بلا رحمة .. تعرف أنك قادر على أن تصنع لنفسك أجنحة تحلق بها في سماء متسعة رحبة تحتضنك .. أن تمتد كسهل واسع يفترش الحياة على امتدادها .. أن تتصلب كجبل شامخ لا تطاله العيون من هيبته .. أن تعتلي عرش أباك وجدك فكلنا معك لن نركنك للدعة كما فعل الناكثون ..
كم أود لو تفقأ عين الكلمات .. تتصدى للفعل بمنعه ..
عقيلة آل حريز - 25.12.2009 - 01:55 pm
إذا كانت الحياة عبارة عن مجموعة من القرارات التي نخوضها وسط فرضيات ممكنة، أو معقولة كقرار الحق في أن أكون ذاتاً متفاعلة مع أجزاء الحياة أو مهمشة، فإن علينا أن نتخذ قرارنا في ماذا نكون، فوقت الإنتظار يبدو قصيراً مقارنة بمرحلة لا ندري كيف ستكون مستقبلاً.
ن كانت العظمة سلوك ينتهج الإنزواء عن الخلق وتقييم الحياة على أساس التجربة الشخصية فقط، وعلى اعتبار إختصار العالم من خلالها أو تنحية حقوله دون أن يكون ثمة تفكير مسبق أو بلورة جديرة بالتبني،
مصطفى سعيد العرب - 22.12.2009 - 07:19 pm
يدخل الامام الحسين عليه السلام، على جده محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وآله،فيبرك على ظهر جده الطاهر،فيما يوحي الأمين جبرئيل(ع) الى رسول الله(ص).وبينما الابن الصغير يلعب على ظهر جده،إذ بجبرئيل الامين يخبر رسول الله(ص) بخبر من رب العامين،فيؤسس الجد (ص) بعد تلقيه ألخبر أول مأتم في الاسلام على سبطه الحسين ، ويذرف أول دمعة في حب الحسين(ع).قال العلامة السيد محسن الأمين العاملي : ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " اعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر فقال :
عبد الرحمن بووشمة - 28.04.2009 - 10:17 am
يعتبر سؤال "الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة "(1) ويضيف "إن كل ما كتبه يندرج تحت مفهوم مهيمن على الكل هو بالطبع مفهوم الحداثة"(2) وهو ما يبين أن مفهوم "الحداثة" يستغرق كل مؤلفات العروي بأكملها، بل إنه يصرح أن "منطق الحداثة" هو الذي دفعه إلى الشروع في كتابة سلسلة المفاهيم(3) إلا أن "الحداثة"- في نظر عبد الله العروي- واقع تاريخي ومبادئ تتشكل فيما بينها لتنتج مفهوم الحداثة.
محسن الزاهر - 28.08.2009 - 01:46 am
من اليأس حتى خرير الهواء الذي يخْزن البحر في رئتيه
وحتى مزيجاً للون العذاب الملطخ بالاستعارة
أرمي ببعض الهموم على الأرض
والأرض حبلى
وخد السماء مسجى كميتٍ
تكابد كي تخرج الحلم من رأسها..
عيونٌ تفتش في غبش الوقت عن سرها
الناقد محمد العباس - 26.04.2009 - 06:23 pm
يفتش عن ساق إمرأة مكشوفة ليسدل عليها تنورتها. أو قنينة شراب ولو فارغة ليحطمها. أو كائن تفوّه بعبارة انحرفت يساراً، عن غير قصد، ليصمه بتهمة الماركسية، وتحدي الذات الإلهية. والمثير للدهشة والشفقة والقهقهة، أن هذه المطاردة الضارية لا تحدث في الشارع، بل داخل نص أدبي يتفنن الرقيب في تحويله إلى مصيدة لكل من تسوّل له نفسه الترويج لشاعرية الحياة، وجمال الوجود، فهذه هي هوايته قبل أن تكون وظيفته. ولهذا السبب بالتحديد يأتي اسمه دائما مقروناً بالمقص والسيف والعصا والسقف وكل ما يوحي بتكميم الأفواه ..

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أقلام الثقافية
اتصل بنا على webmaster