» فــي الصــدارة: • بعد تلطيخ الديمقراطية اللبنانية بعبثية المال السياسي ما حصل في لبنان هو الأفضل     • السلفية وإشكالية الدولة الحديثة     • العقاد والألطاف الخفية     • اطمئنوا؛ لن يسقط النظام في إيران .. صناديق الاقتراع لا تتحدث مرتين     • أدباء شبّان يؤسسون صالوناً أدبياً يجمع المهتمين بالترجمة الأدبية     • شمولية الحب لدى أمل طنانة     • هل يحق للعرب أن يشككوا بديمقراطية إيران؟     • ها هي ذي انتخابات إيران، فأرونا انتخاباتكم؟!     • التمييز العنصري بكافة إشكاله ومعوقات المدنًية العربية     • ديمقراطية لبنان تنتخب مجدداً: الطائفة والمال..     • العرب بين الرعية والمواطنة Citizenship & Subject     • نظرية العدالة عند جون راولز     • فعاليات المؤتمر الثالث للوحدة الاسلامية في بريطانيا     • الجرأة الوقحة     » بحوث وتحقيقات: • فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي     • النجف الأشرف والسلطة     • كيف يتكون الشعور بالدونية لدى الاطفال     » شعر: • قصيدةُ النّخيل الأفقيّة     • ذَاتُ خَطِيئَة !.     • حديثُ الباب     • عَصْفٌ وشَذَى لسيدتي ومولاتي الحوراء زينب (عليها السلام)     • أَنَاشِيدٌ تَقتَرِحُ الوَطَنَ     • تزوجت اثنتين     » المشهد النقدي: • الرقيب... قارئ لا يسمع ثرثرة الأزهار على اللوحة     • الشعر الشعبي في الوجدان العراقي قراءة في قصيدة مظفر النواب ( الريل وحمد )     » قصص ومذكرات : • طقوس النهاية     » نثر: • تعال لتبحث عني    
الدورة الرابعة للنشر الثقافي

بحث في أقلام


قائمة المراسلات

اشتراك
إلغاء

السيد إدريس هاني - 3.07.2009 - 11:04 pm
خلال الأيام القليلة الماضية تحركت السياسة اللبنانية باتجاه مختلف تماما. قبّح الله من يثق في السياسة. لكن أجمل ما في السياسة اللبنانية قبحها وشقاوة أصحابها. والأجمل في كل ذلك أن المياه بدأت تعود إلى مجراها الطبيعي حيث أدركت كما أدركت دائما أن الشقاوة في لبنان لا تؤدي إلى نتيجة محمودة العواقب. في بلد جرّب الحرب الأهلية هو وحده المؤهل لوضع فرامل للنرفزة السياسية. يتحرك الحريري باتجاه عواصم عربية أهمها المملكة السعودية. هناك يجب أن تطبخ سياسة الرئيس الجديد السعودي الجنسية ..
حسام تمام - 2.07.2009 - 06:02 pm
ينتمي الفكر السياسي السلفي السائد، إلى ما قبل نشأة الدولة القومية الحديثة. ومن ثمّ، يعود تصوّر السلفيّين للدولة إلى ما قبل قرنين من الزمان هما عمر الدولة الحديثة التي عرفتها المجتمعات الأوروبية، ومنها انتقلت إلى بقية العالم. ويمكن القول إن «الدولة» كما يتصوّرها السلفيون، بل كما في التداول الإسلامي السائد، لا علاقة لها بالدولة الحديثة إلا بالاسم الذي هو ترجمة خاطئة لـ «state». وتحمل الأخيرة دلالات مناقضة تماماً لمعنى «الدولة» في تجربتنا التاريخية، الذي كان يُقصد به التغيّر والتبدّل (منها قوله تعالى «وتلك الأيام نداولها بين الناس»، وقولهم «الأيام دول»)، فيما كانت الدلالة الواضحة في الاسم الغربي هي الثبات!
د. نضير الخزرجي - 2.07.2009 - 09:32 am
للأديب المصري عباس محمود العقاد (1889-1964) (1306-1383هـ)، مقولة شهيرة في النهضة الحسينية، وتأثيرها على واقع الأمة السياسي والإجتماعي ، حيث يقول "ثورة الحسين، واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ لم يظهر نظير لها حتى الآن في مجال الدعوات الدينية أو الثورات السياسية. فلم تدم الدولة الأموية بعدها حتى بقدر عمر الإنسان الطبيعي، ولم يمضِ من تاريخ ثورة الحسين حتّى سقوطها أكثر من ستين سنة ونيّف."
وقد أصاب الفقيد العقاد كبد الحقيقة ، فلم تظهر لنهضة الحسين (ع) ما يماثلها في الأثر والتأثير ..
السيد إدريس هاني - 30.06.2009 - 02:20 pm
ليس ما نكتبه اليوم عن الأحداث التي رافقت نتائج لانتخابات الإيرانية مجرد احتجاج يغفل الحاجة إلى نمو سياسي تستكمل به الديمقراطية نفسها في إيران وفي غير إيران. هذا مشوار مشروع وضروري ، وهو في إيران مطلب حضاري ومهمة ثقيلة ملقاة على المعنيين بتطوير الفكر السياسي الإسلامي الذي يشكل الفلسفة السياسي التي يقوم عليها الحكم في إيران اليوم. وثقوا تماما إن الإيرانيين لوحدهم قادرين على خلق هذا الجدل البنّاء متى تركوا لحالهم دون أن يحشر العالم أنفه في مشهدهم السياسي الذي تقف وراءه ثورة عظمى وتجارب لا زالت تتراكم ..
حبيب محمود - 24.06.2009 - 08:04 pm
فيما كان علي الخضـّاب يقرأ نصاً إنجليزياً عنوانه «حفلة في الصباح»؛ كان إحساس اللغة الإنجليزية يفرض نفسه في صالون أدبي مختلف عمّا هو مألوف في مجتمع مثل مجتمع القطيف الذي تتناثر في مدنه وقراه اللقاءات الثقافية وصالونات الأدب «العربي».
كانت قصيدة الخضاب واحدة من أربعة نصوص، صوّر فيها حفلة صباحية لقصاصات ورقية عند زاوية مبنى بفعل الريح. والنصّ برناسي بالمفهوم النقدي الذي شاع في المدرسة التي تمرّدت على الرومانسية بعد عصر النهضة. ولذلك كان نصّه أقرب إلى الفوتوغرافية الشعرية، ولكن بلغة إنجليزية هامسة وذات إيقاع واضح ..
رائد أنيس الجشي - 24.06.2009 - 07:38 pm
( هذا هو الحب )هو إجابة شعرية للسؤال الأصعب
لم تعرف الشاعرة اللبنانية أمل نمر طنانة الحب لغة أو اصطلاحا ولم تعرفه بالتغني بصفاته الذاتية وأثره على المحب بل عرفته بنصوص شمولية في اختلاف معانيه وشخوصه هو حب الآخر ,الإنسانية , الوطن, الدين الوطنية , الوحدة الإباء الشهادة , فالقدس تبوح بعشقها عند أمل والحجارة هي المحبوبة في أيدي أطفال المقاومة
والشهيد يزف باقات من العطر فالعشق لمثلها قدر كما تقول في أحد نصوصها وهو قدر لا لوم ولا عذر فيه ..
د. فيصل القاسم - 24.06.2009 - 02:22 pm
لا يسعني وأنا أشاهد بعض الفضائيات، وأقرأ بعض الصحف، ومواقع الانترنت العربية وهي تغطي الانتخابات الإيرانية، إلا أن أضحك بشكل مجلجل جداً. تصورا أنها تنتقد الديمقراطية الإيرانية، وتشكك في مصداقيتها، وتهاجم تصرفات مرشحيها. إنها نكتة فظيعة جديرة بالتوزيع الفوري على أجهزة الموبايل لشدة كوميديتها. يا الله أريد أن استمر في القهقهة على هؤلاء العرب الذين ما زالوا يعتبرون كلمة 'انتخابات' رجساً من عمل الشيطان، فما بالك بكلمة 'ديمقراطية'! مع ذلك فهم الأعلى صوتاً في ذم الانتخابات الإيرانية والنيل منها، والتقليل من أهميتها، و'الشوشرة' عليها. لا أدري لماذا ما زال بعض العرب يعتقد أنه قادر على تغطية عين الشمس بغربال! ..
السيد إدريس هاني - 19.06.2009 - 08:45 pm
نحن اليوم أمام موجتين ومناخين متواطئين في قراءة المشهد الانتخابي الإيراني : هناك كبار ديمقراطيون يؤمنون بالانتخابات في بلدانهم ويكفرون بجدواها في الخارج؛ على الأقل يدركون أن الديمقراطية في الخارج تجري ضد مصالحهم . وهناك صغار لا يوزنون في ميزان الديمقراطيات يكفرون بالانتخابات في بلدانهم بينما يمجدونها في الخارج وينخرطون في التفلسف على أصحابها ويتأستذون عليها في الخارج. هذا حال أكبر الديمقراطيات : أمريكا وفرنسا حيال الانتخابات الإيرانية . وذاك حال دولة قصارى ما بلغته في القرن الواحد والعشرين أن فتحت كوة لنصف انتخابات بلدية أجرتها ..
ذاكر آل حبيل - 19.06.2009 - 12:23 pm
يمكن القول بأن التمييز العنصري هو أحد أهم الصعوبات التي تكتنف عملية تمدين الحياة في العالم العربي، على صعيد الفرد والمجتمع والدولة، ذلك أن الانشغال بتوكيد الذات بصورة فارطة في العلو أو في استئثار السلطة بكافة أوجهها ( المادية والمعنوية ) عند الثلاثي المكون للمجتمع السياسي " الفرد والمجتمع والدولة "، قبالة النظر للغير وللآخر أياً كان، في صورة نمطية متدنية تعمل على استمرارية أداء كل أشكال التهميش والإقصاء، وتسهم في الترسيم الدائم لممارسة شتى أنواع التمييز التي تفي بغرض قهر الإنسان وأحالته إلى الشعور بالمهانة ..
مطاع صفدي - 18.06.2009 - 02:01 pm
ليست هي الديمقراطية التي تتحقق في لبنان، وإن كانت كل صولات وجولات الناخبين والمرشحين تلهج بألفاظ الديمقراطية، ومعها السيادة والدولة والحرية. تلك مطحنة رهيبة لمُثل المدنية تحت أعتى العصبيات التقليدية. هذه (الديمقراطيات) العربية، في تجاربها البائسة، لا تكاد تغير شيئاً من جمودية المجتمع واستبداد مؤسساته. بل تأتي تركيباً نموذجياً فاقعاً لأقدم وأقوى معيقاته لذاته. بمعنى أن الحداثة السياسية الفاشلة إنما تعمل على إعادة تنشيط كل ما كان عدواً تاريخانياً لأهدافها، وإن تحت ادعاءات تاريخية ومستقبلية براقة في ظل التجربة الأخيرة للانتخابات اللبنانية لعبت أحدث وسائل التحشيد الأهلوي، وليس الجماهيري بمعناه العصري أو الأيديولوجي
علاء الخطيب - 13.06.2009 - 06:07 am
لم يتمكن العقل السياسي العربي رغم نشوء شكل الدولة الحديثة من تجاوز عقدة البداوة والإقطاع وعقلية الاحتلال العثماني في ماهية العلاقة بين الحاكم والمحكوم , فقد بقي مفهوم الرعية ساكنا ومتجذرا ُ في العقل الباطن للسياسيين العرب وأنعكس ذلك على شكل العلاقة بين الشعب والحكومة, رغم تمشدق بعض السياسيين بمصطلحات الوطن والمواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة المؤسسات , إلا ان بنية التفكير لم تتغير بعد,فليست عملية إطلاق المصطلحات يعني أن هناك واقعا ً قد تغير , ولكن نحتاج إلى بناءً ثقافيا تحتيا ً من أجل النهوض بواقع الإنسان العربي , وردم الهوة الحاصلة جراء التناقض بين الواقع وبين الشعارات
عبد الرحمن بووشمة - 12.06.2009 - 06:26 pm
لقد ظل المشتغلون بالفلسفة السياسية في فترة الخمسينات يتابعون انجازات جون راولز وتطويره لنظرية العدالة التي بدأت بمقال له ثم نشره في إحدى المجلات الفلسفية، حيث لقي هذا المقال حجما كبيرا من المناقشات والتعليقات والمتابعات في الوقت الذي كان فيه راولز يعمل على تطوير أفكاره الأساسية من خلال عدد من المقالات والدراسات، إلى أن أصدر في عام 1971 كتابه الشهير "نظرية العدالة"، وحينذاك كان اسم جون راولز لا يحظى بشهرة كبيرة في الأوساط الأكاديمية لكنه بعد إصدار الكتاب أصبح أحد ألمع أعلام الفلسفة المعاصرة لدى جماهير المثقفين في معظم أنحاء العالم.
حسين الناصر الزهيري - 11.06.2009 - 03:29 pm
سيعقد المؤتمر الثالث للوحدة الإسلامية الذي يقيمه منتدى الوحدة الإسلامية في بريطانيا أعماله في الثاني عشر من شهر يونيو \ حزيران في العاصمة البريطانية لندن، وسيكون عنوان المؤتمر(( دور الأمة الإسلامية الواحدة في بناء حضارة إنسانية عادلة).
و يحضر المؤتمر عدد من العلماء و الشخصيات الإسلامية الناشطة و المعروفة في العديد من ميادين العمل الإسلامي و من مختلف الدول العربية و الإسلامية.
بدر شبيب الشبيب - 10.06.2009 - 12:43 pm
بعد ما يربو على نصف قرن، صدرت خلاله مؤلفاتي عن كبريات دور النشر الفرنسية، أجد نفسي مضطرا اليوم لأن أصدر هذا الكتاب على نفقتي الخاصة، ذلك لأنني منذ عام 1982 أقدمت على انتهاك حرمة أحد المقدسات: ألا وهو انتقاد السياسة الإسرائيلية، وهي الحرمة التي سيحميها من الآن فصاعدا قانون جيسو – فابيو الجائر الصادر في 13 يوليو/ تموز 1990 )
هذا النص لروجيه جارودي، الكاتب الفرنسي المسلم، يكشف عمق الأزمة الأخلاقية التي يعيشها الغرب في ادعائه كفالة وضمان حرية التعبير من جهة، وكيله بمكيالين أو أكثر عند تطبيق هذا الإدعاء..
عبد الرحمن بووشمة - 28.04.2009 - 10:17 am
يعتبر سؤال "الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة "(1) ويضيف "إن كل ما كتبه يندرج تحت مفهوم مهيمن على الكل هو بالطبع مفهوم الحداثة"(2) وهو ما يبين أن مفهوم "الحداثة" يستغرق كل مؤلفات العروي بأكملها، بل إنه يصرح أن "منطق الحداثة" هو الذي دفعه إلى الشروع في كتابة سلسلة المفاهيم(3) إلا أن "الحداثة"- في نظر عبد الله العروي- واقع تاريخي ومبادئ تتشكل فيما بينها لتنتج مفهوم الحداثة.
البرفسور د.عبد الإله الصائغ - 26.04.2009 - 09:12 pm
عشاق النجف يسبغون كل المعاني الجميلة عليها وينسبون جل المواقف البطولية الخارقة الى أهليها ! ويبتكرون مزايا وكرامات فوف مزاياها وكراماتها !! وما الضير في الأمر إن كان ذاك دأب كل من يتعلق بمدينته حيث لا مندوحة منه ! ولكن الضير أو المشكلة العلمية التي يواجهها الباحث الموضوعي في الكتابة عن النجف هي اختلاط الواقع بالخرافة والخبر بالإشاعة والفيزيقي بالميتافيزيقي ! وحتى لحظة كتابة هذه الفرزة فان البحث الموضوعي في النجف يكلف الباحث مشقة كبيرة ومغامرة خطيرة فعشاق النجف لن يرضوا عنك ان لم تنظر بعيونهم وتفهم بقلوبهم ..
الدكتور اسعد شريف الإمارة - 25.04.2009 - 01:39 pm
الشعور بالدونية او الاحساس بعقدة النقص مفاهيم سيكولوجية خبرها من درس النفس الانسانية وعرف دروبها بالتفصيل او اطلع على الخريطة المعرفية للنفس الانسانية ويعرف ذلك الشعور جيدا من عايش هذه المشاعر لصديق له او قريب عانى منها او حتى بعض القادة او الرؤساء والملوك وترى موسوعة علم النفس والتحليل النفسي ان الشعور بالنقص او الاحساس بالنقص هو نقيض الشعور بالتفوق ، وكلاهما حالة غير سوية على اقل ما نستطيع قوله ، فالشعور بالتفوق هو احساس الفرد بإنه متفوق على اقرانه وافضل منهم سواء في المنزلة او في القدرات والامكانات العقلية او الجسمية او المادية ..
أمجد المحسن - 22.05.2009 - 10:32 pm
المُلـكُ هَـذَا لِـمَـنْ بالأخـضَـرِ اعْتصَـبَا
يا نخْلُ يـا ألِـفاً ، يا نخلُ يا رُطَبَا !
إنَّ الرَّشيقاتِ تُغوِي الرِّيحَ ، أنْ صَـدَدِي
مُرِّي ، ارقُصي معيَ الميَّالةَ القَصَبَا
ومـا الطّـويلـةُ آنَ الـرّيحِ جـاهـلتِي
ولا الّـذي شكَّهَـا فـي الأرضِ وانسحَبَا !
آيات عبدالله - 13.05.2009 - 02:53 pm
إنّي أُرِيدُ أنْ أغرَقَ فِي وَحلِ الخَطِيئَةِ هَذَا المَسَاء !.
،/
مُدّ يَديكَ وَ لا تَخف ؛ فَكُلّ الأشيَاءِ لا تَصِلُني قَبلَ أنْ تَحتَرِق !
فَلا بُدّ لأصَابِعِكَ أنْ يَمسّهَا لَهبُ جَسِدي ..
وَ تَنتَفِضَ بِـ وَقعِ النّبضِ المَجنُونِ ، بَينَ شَرَايينِي !.
أيُؤلِمُكَ أنْ تَمُوتَ أعصَابُ الحِسّ فِي أنَاملكَ ؟!
قُلتُ لَكَ لا تَخفْ ؛ سَأُحِييهَا بِذاتِ قُبلَةٍ تُنسِيكَـ هَا وَ تُغشِيك !.
عبدالعزيز الحرز - 8.05.2009 - 01:27 pm
مبتدَأُ الحُزنِ .. حَدِيثُ البَابِ
قدْ صَبغَ الأيّامَ بالعَذَابِ
للهِ مَا خَطْبٌ دهَى البرايا
تنـزَّلَتْ مِنْ بعدِهِ الرّزايَا
إنّ حديثَ البَابِ قدْ أدْمَى الحَشَا
ورُزؤهُ فوقَ الحياةِ قدْ مشَى
أهْرَقَ قلبي في عيوني الساجمَةْ
عَلَى أسَى أُمِّ أبيهَا فاطمَةْ
معتوق المعتوق - 29.04.2009 - 02:26 pm
تَجَلَّيْ حينَ تنفتحُ السَماءُ
ولُوْحِي حيثُ تنتصرُ الدِماءُ
ألا يا هَبَّةَ العَصْفِ المُشَذَّى
تجَارَي كي يعيشَ بكِ الهواءُ
ويا أفُقاً ترامى العزُّ فيهِ
تراءي كي يُشِعَّ بنا الضياءُ
يرى وَهَجاً من التِبرِ المُصَفَّى
تلوذُ على جوانبهِ ذُكاءُ
خالد السعدي - 27.04.2009 - 04:06 pm
لِلوقْتِ أسئلةٌ تَلَعْثَمَ في أقاصِيْها النَّشِيدْ
وَالدَّارُ وَالأشْجَارُ وَالجارُ البَعيدْ
حتَّى المدِينَةُ كَالغُيُومِ شَريْدةٌ
وَأنتَ وَجهُ مَدِينَةٍ تَعِبٌ شريدْ
فَالكُلُّ مُشْتَاقٌ إلَيكْ
وَقُلُوبُنا تَخْتَالُ راجفَةً لَدَيْكْ
وَالرُّوحُ يَخذِلُها الطَّريقْ
كَحَمامَةٍ نَاحَتْ عَلَيكَ تُسلِّمُ
سعيد معتوق الشبيب - 25.04.2009 - 04:13 pm
تزوجتُ اثنتين لسبق علمي
بما يحظى به زوج اثنتين
من الحبِّ المرصع بالهدايا
ويأتيهِ الشذا من وردتين ِ
كأني النهر أجري في ابتهاج
فتأنسُ بي رمالُ الضفتين
أقول لذي هلمي يا حياتي
ولي الأخرى تذوب بغمزتين
الناقد محمد العباس - 26.04.2009 - 06:23 pm
يفتش عن ساق إمرأة مكشوفة ليسدل عليها تنورتها. أو قنينة شراب ولو فارغة ليحطمها. أو كائن تفوّه بعبارة انحرفت يساراً، عن غير قصد، ليصمه بتهمة الماركسية، وتحدي الذات الإلهية. والمثير للدهشة والشفقة والقهقهة، أن هذه المطاردة الضارية لا تحدث في الشارع، بل داخل نص أدبي يتفنن الرقيب في تحويله إلى مصيدة لكل من تسوّل له نفسه الترويج لشاعرية الحياة، وجمال الوجود، فهذه هي هوايته قبل أن تكون وظيفته. ولهذا السبب بالتحديد يأتي اسمه دائما مقروناً بالمقص والسيف والعصا والسقف وكل ما يوحي بتكميم الأفواه ..
فارس حامد عبد الكريم - 3.09.2008 - 10:11 pm
الشعر الشعبي لحن عميق الحزن ينبعث من عمق الوجدان العراقـي ، وهو الآه الوطنية في صورة قصيدة ولحن يعبران عن الضمير الشعبي العراقي النقي .. وكان الشعر الشعبي وما برح يغرد بالحب والألم وجفاء الحبيب والغربة والوطن .. وعلاقة الشعر الشعبي بالوطن علاقة الجذر بالارض .. علاقة لا تجد فكاكاً في الحياة او بعد الموت، فالعلاقة روحية وسرمدية .. فالجذر باق في اية حال كانت عليها الارض رمز الوطن والوطنية.
عقيلة آل حريز - 6.06.2009 - 10:38 pm
في يوم جديد لا شيء فيه سوى أنه امتداد لحلقة أيام متوالية تحمل نفس الروتين وان تغيرت وجوه المرضى وتشخيصاتهم، غير أن التكرار يفقدنا جمال الإحساس بالوقت.. وجدت نفسي أدخل غرفتها، لم تكن الوحيدة بها، فخمس سيدات أخريات كن معها، حيث ترقد قرب الزاوية، بدت يقظة حين دخلت إليها، كان الخارج يضج بروتين الأطباء ومرورهم وتقليب بعض الملفات المكومة بين أيديهم وعرض صور الأشعة ومناقشة بعض الحالات، إنه الجدل اليومي في محاولة حثيثة لاستمرار الحياة..
د. حسين أبو سعود - 18.11.2008 - 11:37 pm
انا آخذ نفسي من يدها
اجول بها البلدان
اجنبها الاعاصير حد الإمكان
اعلمها اسرار التكايا والصوامع
وتراتيل النقاء في الكنائس
وفي الجوامع
حتى إذا اعلنت تعبي

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أقلام الثقافية
اتصل بنا على webmaster